في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين، شهدت عمالة مكناس، يوم الإثنين 28 يوليوز 2025، تنظيم مجموعة من الأنشطة التنموية والاجتماعية التي تعكس التزام الدولة بتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.
وفي هذا السياق، أشرف السيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، مرفوقًا برئيس جهة فاس مكناس ووفد رسمي.يضم عدداً من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين ، على تدشين مركز لحماية الطفولة خاص بالفتيات بجماعة مجاط، خصص لفائدة 20 مستفيدة، بميزانية إجمالية قدرها 6,02 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بـ4,88 مليون درهم، فيما ساهمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بـ1,14 مليون درهم. ويهدف المشروع إلى التكفل بالفتيات في وضعية نزاع مع القانون، من خلال توفير الإيواء، التغذية، الدعم التربوي والنفسي، والتأهيل المهني قصد تيسير اندماجهن في النسيج المجتمعي والاقتصادي.
كما أعطى السيد العامل انطلاقة أشغال بناء مركز مندمج للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة بوفكران، سيستفيد منه 150 طفلًا وطفلة، بغلاف مالي قدره 7,55 مليون درهم، منها 7 ملايين ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و500 ألف درهم مخصصة لتجهيز المركز من قبل التعاون الوطني. ويهدف هذا المشروع إلى دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، وتطوير مهاراتهم الذاتية والحياتية، وتجويد الخدمات التربوية والشبه طبية المقدمة لهم.
وفي لحظة رمزية ذات دلالات وطنية قوية، ترأس السيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، بملحقة أكدال، حفل توشيح مجموعة من الأطر والموظفين المنعم عليهم بأوسمة ملكية شريفة أنعم بها عليهم جلالة الملك، اعترافًا بمساراتهم المهنية المتميزة وإخلاصهم في أداء مهامهم. وشمل التكريم 20 موظفًا: 6 من وزارة الداخلية، 2 من قطاع التعاون الوطني، و12 من قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وقد تميز هذا الحفل الوطني، الذي استُهل بعزف النشيد الوطني، بأجواء من الفخر والاعتزاز، وتُوّج بصورة جماعية جمعت السيد العامل بالمحتفى بهم، توثيقًا لهذه المناسبة الغالية التي تعكس قيم الاعتراف والتقدير التي تشكل إحدى الركائز الراسخة للعرش العلوي المجيد.
















