عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، جمعها العام العادي للدورة الثانية لعام 2024، وذلك بقاعة الاجتماعات في عمالة الحاجب. ترأس الجلسة السيد حمزة بن عبد الله، رئيس الغرفة ، بحضور عامل إقليم الحاجب زين العابدين الأزهر، وأعضاء الغرفة، إلى جانب ممثلي القطاعات الخارجية.
في كلمته الافتتاحية، أعرب عامل الإقليم زين العابدين الأزهر عن اعتزازه بتنظيم هذا اللقاء في مدينة الحاجب، مشددًا على أن هذه الفعالية تساهم في تعزيز صورة الإقليم، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي يوفرها. وأكد الأزهر أن مثل هذه الاجتماعات تمثل فرصة لجذب المستثمرين المحليين والدوليين لاستكشاف الإمكانيات الاقتصادية، مما يعزز التنمية المحلية ويوفر فرص عمل جديدة.
تضمن الاجتماع مناقشة عدة ملفات ومشاريع تنموية هامة، من أبرزها التي تهم العاصمة الإسماعيلية مكناس تحديد شروط استغلال قاعة الاجتماعات بملحقة الغرفة بمكناس من قبل غير الأعضاء، والموافقة على شراء الأرض التي تقع عليها ملحقة الغرفة بمكناس. و تهدف هذه المبادرات إلى تحسين البنية التحتية للغرفة وتوسيع نطاق خدماتها.
كما شهد الاجتماع مداخلة السيد جواد الشلياح، الذي عرض المشاكل التي يعاني منها تجار سوق “لافيراي” بسيدي بوزكري في مكناس، وهو سوق مساحته حوالي 11 ألف هكتار و يضم حوالي 600 محل ويشغل أكثر من 1500 شخص. وركز الشلياح على مشاكل البنية التحتية ورفض جماعة مكناس الموافقة على إدخال عدادات الكهرباء والماء إلى المحلات، مطالبًا بتوقيع اتفاقية شراكة بين الغرفة و جماعة مكناس و مجلس عمالة مكناس لحل هذه المشاكل.
اختُتم الاجتماع بالمصادقة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وعددها 18 نقطة، ما يعكس توافق الأعضاء على أهمية المشاريع المطروحة وأولويتها في دعم التنمية الجهوية.
وفي ختام الجلسة، أعلن رئيس الغرفة وأعضاء المكتب عن تضامنهم مع النائب البرلماني وعضو الغرفة السيد اللبار، الذي تعرض لاعتداء في إحدى وحداته الفندقية بفاس. كما تم توجيه الشكر لعامل إقليم الحاجب على حفاوة الاستقبال، وتم رفع برقية ولاء إلى جلالة الملك محمد السادس.
وفي تصريح خاص لموقع “أخبار مكناس 24″، أشاد السيد حمزة بن عبد الله، رئيس الغرفة، بالأجواء الإيجابية التي سادت الاجتماع، مثمنًا التعاون بين الأعضاء والمكتب والمصادقة بالإجماع على جميع نقط جدول الأعمال،. كما أشاد بأهمية افتتاح المقر الجديد للغرفة باقليم الحاجب، والذي سيحتوي على قاعات للاجتماعات والتكوين، مخصصة لتأهيل التجار بالإقليم، فضلًا عن إطلاق استراتيجية جديدة للتواصل مع التجار وأعضاء الغرفة والمنتسبين.





