عامل إقليم القنيطرة يُنقذ منتجي الأرز من أزمة ويُجهِض محاولات الاستغلال السياسي

عبد اللطيف نبيه2 يونيو 2025آخر تحديث :
عامل إقليم القنيطرة يُنقذ منتجي الأرز من أزمة ويُجهِض محاولات الاستغلال السياسي

 

تنفّس منتجو الأرز في إقليم القنيطرة الصعداء بعد تدخل فعّال وسريع من عامل الإقليم، السيد عبد الحميد المزيد، الذي أبان منذ تعيينه عن مقاربة استباقية في التعاطي مع قضايا الفلاحين. هذا التدخل جاء في وقت حاول فيه بعض السياسيين استغلال أزمة المنتجين لتحقيق مكاسب انتخابية، غير أن تدخل السيد العامل قطع الطريق على مثل هذه المحاولات، ووضع مصلحة الفلاحين فوق كل اعتبار.

التحرك جاء استجابة لمبادرة من جمعية الخير للفلاحة والتنمية المستدامة بسيدي علال التازي، التي نقلت انشغالات الفلاحين إلى الجهات المختصة عبر شكايات وطلبات رسمية، مطالبة بتسوية أوضاع منتجي الأرز الذين يواجهون تحديات كبيرة في ظل أوضاع اقتصادية ومناخية صعبة. تجاوب السيد العامل كان سريعًا، حيث أعطى تعليماته للمصالح المعنية لفتح حوار مباشر مع المعنيين واتخاذ التدابير اللازمة لدعم القطاع وتنظيمه بما يضمن كرامة المنتجين واستدامة نشاطهم.

هذا التدخل يعكس أسلوبًا جديدًا في تدبير الشأن المحلي، حيث يعتمد السيد عبد الحميد المزيد، منذ توليه المسؤولية، على الانفتاح على المجتمع المدني، والإنصات لهموم المواطنين، والانخراط الفعلي في الملفات الاجتماعية والاقتصادية ذات الأولوية. ويُعد هذا التجاوب مع مطالب فلاحي الأرز مثالًا حيًا على تفعيل سياسة القرب وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما بدأ يعطي ثماره في عدد من جماعات الإقليم.

وتُعد جماعة سيدي علال التازي واحدة من المناطق التي عانت من التهميش التنموي لعقود، رغم غناها الطبيعي وموقعها الاستراتيجي. تدخل السيد العامل بعقلية إصلاحية وبتنسيق مع فعاليات محلية كجمعية الخير، يُعطي أملًا جديدًا في تجاوز مظاهر الإقصاء والإهمال، ويفتح الباب أمام دينامية جديدة قوامها التشاركية والإنصات والفعالية.

إن الدور الذي لعبه عامل الإقليم في هذه المرحلة يؤكد أن الرهانات التنموية لا يمكن كسبها إلا من خلال سلطة إدارية مسؤولة، متجاوبة وميدانية، وهو ما يجسّده السيد عبد الحميد المزيد، الذي يواصل تنزيل تعليمات وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس في ما يخص النهوض بالعالم القروي ودعم الفلاحين كرافعة أساسية للتنمية الشاملة.

 

 

الاخبار العاجلة