هزّ زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على سلم ريختر، صباح اليوم الاثنين 14 يوليوز 2025، عشرات المدن والبلدات في جنوب إسبانيا، خصوصًا قبالة ساحل مدينة ألميريا، ما أثار قلق السكان المحليين والسياح على حد سواء، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية جسيمة حتى الآن.
وبحسب المعهد الوطني الجغرافي الإسباني (IGN)، فقد سُجلت الهزة الأرضية في حدود الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وامتدت آثارها إلى أكثر من خمسين منطقة، شملت وجهات سياحية شهيرة يقصدها المصطافون الأجانب بكثافة خلال فصل الصيف، ما خلف حالة من الهلع في صفوف النزلاء ببعض الفنادق والمواطنين في منازلهم.
ورغم أن عمق الزلزال لم يُحدد بعد بدقة، إلا أن المعهد الجغرافي أكد تلقيه مئات البلاغات من مواطنين أفادوا بشعورهم بالاهتزازات بشكل واضح، خصوصًا في الأدوار العليا من المباني.
من جانبها، طمأنت السلطات الإسبانية السكان والزوار، مؤكدة أن “الوضع تحت السيطرة” وأن فرق الرصد الزلزالي تواصل مراقبة المنطقة تحسبًا لأي ارتدادات محتملة. كما دعت السلطات إلى التزام الهدوء واتباع التعليمات الاحترازية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتُعد الزلازل في إسبانيا أقل تواترًا وشدة مقارنة بدول أخرى تقع على خطوط صدع نشطة، غير أن المناطق الجنوبية والشرقية، خاصة المتاخمة للبحر الأبيض المتوسط، تعرف بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا محدودًا نتيجة موقعها الجيولوجي.
وتبقى الجهات المختصة في حالة تأهب لمتابعة الوضع لحظة بلحظة، فيما لم تصدر لحد الساعة أية تعليمات بالإخلاء أو تعليق الأنشطة السياحية، في انتظار استقرار الحالة الزلزالية خلال الساعات المقبلة.




