أخبار مكناس24 / عبداللطيف نبيه
أكثر من سنة تقريبا مرت على انتخاب من قلدناهم تسيير وتدبير الشأن المحلي بمدينتنا السيئة الحظ ، واليوم وبعد رفع الوباء، واستقبال مكناس عشرات الآلاف من الزوار من جميع أنحاء مملكتنا الحبيبة بمناسبة مولد خير البرية صلى الله عليه وسلم، وحسب ما استقيناه خلال مواكبتنا لهذه المناسبة الدينية، فإن عددا كبيرا من الزوار يتحسرون و يتأسفون على الوضع المزري الذي آلت إليه عاصمة المولى إسماعيل، مهد الدولة العلوية الشريفة .
وكما صرح به عدد من الزوار القادمين من عروس الشمال طنجة، فإن مكناس لا تتوفر على مقومات مدينة إذا ما قارناها بما تم إنجازه بمدن الشمال. فمكناس لاتتوفر شوارعها وأزقتها على إنارة عمومية في مستوى عاصمة بتاريخ مشرق ممتد عبر قرون، ولا على شبكة طرقية بإمكانها حل معضلة الاختناق كلما احتضنت مكناس تظاهرة دينية أو وطنية أو ثقافية أو رياضية، ولا على فضاءات خضراء ، ولا على مداخل رئيسية جميلة كباقي مدن المملكة، ولا على…الخ
فرهان مكناس إذن على سلطاتها المحلية وعلى فعالياتها، كل من موقعه، لإنقاذ العاصمة الإسماعيلية من الركود بمختلف أشكاله، ولجعلها منطقة جذب للإستثمار وقبلة للإشعاع الإقتصادي والثقافي والسياحي بما يضمن تحريك عجلة التنمية و توفير العديد من فرص الشغل لشباب مكناس الزيتون. وهو رهان يحرص السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس على تحقيقه بفضل حكامته التدبيرية الجيدة وتدخلاته الاستعجالية الحكيمة، ومن منطلق المواطنة المسؤولة ،والغيرة على هذه المدينة العريقة، وحثه كل مكونات المجتمع المكناسي على التعبئة من أجل النهوض بمكناس وتنميتها لتكون فى مستوى انتظارات الساكنة، وعند حسن ظن عاهل البلاد ،جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.




