تحسن العلاقات المغربية-الفرنسية ينعكس على تسهيل منح التأشيرات للمغاربة بنسبة قبول تصل إلى 90%

عبد اللطيف نبيه26 سبتمبر 2024آخر تحديث :
تحسن العلاقات المغربية-الفرنسية ينعكس على تسهيل منح التأشيرات للمغاربة بنسبة قبول تصل إلى 90%

عرفت العلاقات المغربية-الفرنسية تحسنا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بعد إعلان باريس دعمها لمغربية الصحراء، مما انعكس بشكل مباشر على “ملف التأشيرات” للمغاربة، بعد أن شهد عدة إشكاليات السنوات الأخيرة.

وتشير البيانات الحديثة الصادرة عن السفارة الفرنسية إلى أن المغاربة يظلون في مقدمة قائمة الحاصلين على التأشيرات الفرنسية بعد الصينيين. وقد ذكرت السفارة أنها تستقبل يوميا حوالي 1200 طلب تأشيرة دخول من المغاربة.   يوميًا، وأن فرق العمل الخاصة بها تعمل بجد لمعالجة الطلبات بكفاءة وسرعة.

وأوضحت السفارة أن نسبة 90% من الطلبات تُقبل، بينما يتم رفض 10% فقط.

هذه الأرقام تعكس عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، في ظل التحسن الكبير الذي شهدته العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وكان القرار السابق بتقليص عدد التأشيرات قد أثار جدلاً واسعًا، حيث عزت باريس هذا القرار إلى عدم تعاون المغرب في إعادة المهاجرين غير النظاميين، وهو ما نفته الرباط بشدة واعتبرته غير مبرر.

وأشار وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة حينها إلى أن هذه الخطوة الفرنسية جاءت بدون مبررات قوية، خاصة وأن المغرب كان دائم التعاون في ملف الهجرة.

الاخبار العاجلة