تؤكد دول الاتحاد الأوروبي من جديد التزامها بالتضامن في قادس

عبد اللطيف نبيه7 سبتمبر 2023آخر تحديث :
تؤكد دول الاتحاد الأوروبي من جديد التزامها بالتضامن في قادس

أخبار مكناس24 / هيئة التحرير

استضافت مدينة قادس الاجتماع غير الرسمي لوزراء التعاون الإنمائي الأوروبي يومي 4 و5 سبتمبر تحت شعار “اتحاد أوروبي ملتزم بالتنمية المستدامة” وتحت الرئاسة الإسبانية لمجلس الاتحاد الأوروبي. وترأس هذا الاجتماع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، وحضره القائم بأعمال وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس.


عُقد الاجتماع في وقت يتسم بأهمية خاصة بالنسبة لخطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة، والتي يتطلب نجاحها زخما متجددا. لذلك، كان البند الأول على جدول الأعمال هو الاجتماع مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد. وخلال الاجتماع، أبدى الوزراء موافقتهم على مسؤولية الاتحاد الأوروبي عندما يتعلق الأمر بإظهار التزام سياسي متجدد وثابت بأجندة 2030 (خارطة طريق الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة) مع ضرورة بذل جهد مشترك. لكي لا نترك أحداً خلفنا.


وعلى وجه الخصوص، سلطت الرئاسة الإسبانية الضوء على الحاجة إلى تقديم دعم ثابت وثابت لنظام التنمية المتعدد الأطراف، وفي القلب منه الأمم المتحدة. وقد أعربت محمد عن امتنانها لهذا الإجماع واغتنمت الفرصة للتعبير عن مخاوفها وآمالها الرئيسية بشأن فترة الاجتماعات المكثفة التي ستعقد هذا الفصل الدراسي على المستوى الدولي، حيث أن قمة أهداف التنمية المستدامة تليها أحداث دولية أخرى ذات أهمية كبيرة مثل “هم”. ومن المقرر عقد الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الدولي في أكتوبر في مراكش أو مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في نوفمبر في دبي.


واصل الاجتماع مناقشة الدعم اللازم ليس فقط للتحول الأخضر والرقمي، ولكن أيضًا للانتقال الاجتماعي في العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي. وأظهرت غالبية البلدان دعما واسع النطاق للحاجة إلى مواصلة تعزيز البعد الاجتماعي، الذي تطالب به بشدة البلدان الشريكة لنا وهو ضروري لكي يكون أي تحول مستداما وشاملا وعادلا، ويضع الأسس لتنمية مستدامة حقا.


وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الوزراء إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتحديداً بنوك التنمية المتعددة الأطراف. وسلطوا الضوء على أهمية الربط بين جداول الأعمال الإنمائية والمالية العالمية من أجل توفير استجابة فعالة للتحديات الحالية والمستقبلية. وسيتم نقل الاستنتاجات الرئيسية بشأن هذه النقطة إلى الاجتماع غير الرسمي لوزراء المالية الذي سيعقد في سانتياغو دي كومبوستيلا يومي 15 و16 سبتمبر تحت الرئاسة الإسبانية لضمان اتباع نهج متماسك على مستوى الاتحاد الأوروبي.
لقد كان اجتماع قادس أحد المعالم الرئيسية للرئاسة الإسبانية في مجال التنمية. لقد اختتم المؤتمر بتقدم مهم سواء في التوافق على ضرورة التنسيق والتماسك في مجال التعاون، أو في تسليط الضوء على أهمية القضايا الاجتماعية في عملنا الخارجي.

الاخبار العاجلة