في عالم الطب المتخصص في أمراض الغدد الصماء وداء السكري وأمراض الأيض والتغذية، تبرز الدكتورة غيثة الزبادي كواحدة من الكفاءات الطبية التي راكمت تجربة علمية وميدانية متميزة، جعلتها تحظى بثقة واسعة لدى المرضى الباحثين عن تشخيص دقيق ومواكبة علاجية شاملة.
الدكتورة غيثة الزبادي خريجة كلية الطب والصيدلة بمدينة فاس، حيث تلقت تكويناً أكاديمياً رصيناً مكّنها من التخصص في أمراض الغدد، داء السكري، اضطرابات الأيض والتغذية العلاجية. وقد عززت مسارها العلمي بالحصول على دبلوم جامعي في أمراض السمنة، ما منحها رؤية متكاملة في تدبير مشاكل الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي وفق أحدث المقاربات الطبية المعتمدة.
وعلى المستوى المهني، راكمت الدكتورة الزبادي خبرة مهمة من خلال اشتغالها سابقاً بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، حيث واكبت عدداً كبيراً من الحالات المرتبطة بداء السكري وأمراض الغدد. كما عملت بالمستشفى العسكري مولاي إسماعيل بمدينة مكناس، ما أتاح لها تطوير مهاراتها الإكلينيكية وتعزيز خبرتها في التشخيص الدقيق والتكفل الطبي الشامل.
وتعتمد الدكتورة غيثة الزبادي مقاربة علاجية حديثة ترتكز على التشخيص المبكر، التتبع المنتظم، وتكييف العلاج وفق الخصوصيات الصحية لكل مريض، مع إعداد برامج تغذية علاجية مخصصة تهدف إلى تحسين جودة الحياة والوقاية من مضاعفات الأمراض المزمنة، خاصة داء السكري واضطرابات الغدد والسمنة.
ويواكب عملها طاقم تمريضي متخصص وذو كفاءة عالية، يحرص منذ لحظة دخول المريض إلى العيادة على توفير استقبال مهني راقٍ في أجواء يسودها التنظيم والاحترام والاهتمام بالتفاصيل، بما يضمن راحة المريض وحسن توجيهه طيلة مسار الاستشارة والعلاج.
إن كفاءة الدكتورة غيثة الزبادي، إلى جانب فريقها التمريضي المتخصص، تجعل من فضاء الاستشارة الطبية لديها عنواناً للثقة والاحترافية، حيث يلتقي التشخيص الدقيق بالتتبع المستمر، ضمن رؤية علاجية متكاملة تجمع بين الخبرة الطبية والبعد الإنساني في رعاية المرضى.





