مباراة الترتيب عرفت حضورا جماهيريا كبيرا فاق ال 30 ألف مشجع ومشجعة ولم يتردد طوال المباراة في غالبيته العظمى في تشجيع النخبة النيجيرية ردا على التصريحات والانتقادات المتكررة والغير مبررة للأخوين التوأم حسام وابراهيم حسن، بعد تعثر النخبة المصرية في نصف النهاية أمام نظيرتها السينغالية.
المباراة عرفت تكافأ في اللعب بين النخبتين الإفريقيتين مع تفوق طفيف في الشوط الأول للنخبة المصرية و آخر في الشوط الثاني لصالح النخبة النيجيرية خاصة مع دخول اللاعب المتميز لقمان. مجريات المقابلة انتهت بالتعادل السلبي.
شوط ضربات الجزاء ابتسمت للنخبة النيجيرية بفضل تألق الحارس ودعم الجماهير المغربية التي استاءت بشكل كبير من التصريحات الهاوية والبعيدة عن التباري الرياضي والقراءة الفنية لمجريات المباراة و الاعتراف بالجميل وكذا مراجعة الذات بدل البحث عن شماعة الفشل بعيدا عن رقعة الملعب الأخضر.
الجماهير المغربية تعرف بقوتها وأخلاقها، وحبها للجماهير المصرية لا تحتاج لأي دليل لكن معاداتها بدون سبب لم بمر مر الكرام…فكل التوفيق للدكة الفنية لكل المنتخبات الأفريقية مع ضرورة احترام الجماهير في كل مكان.. وكل دورة أفريقية كروية من المستويات العالية وأنتم بألف خير.




